الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
220
معجم المحاسن والمساوئ
8 - روضة الواعظين ج 2 ص 465 : قال الصادق عليه السّلام : « من تولى أمرا من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس كان حقا على اللّه عز وجل ان يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنّة » . 9 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 135 : وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من ولي شيئا من أمور امّتي ، فحسنت سريرته لهم رزقه اللّه تعالى الهيبة في قلوبهم ، ومن بسط كفه لهم بالمعروف رزق المحبة منهم ، ومن كف يده عن أموالهم وقى اللّه عزّ وجلّ ماله ، ومن أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنّة مصاحبا ، ومن كثر عفوه مدّ في عمره ، ومن عمّ عدله نصر على عدوه ، ومن خرج من ذلّ المعصية إلى عزّ الطاعة آنسه اللّه عزّ وجلّ بغير أنيس ، وأعانه بغير مال » . 10 - نهج البلاغة ، كلام 200 ص 663 : فقال له العلاء : يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد . قال : « وماله ؟ » قال : لبس العباءة وتخلّى من الدّنيا . قال : « عليّ به » فلما جاء قال : « يا عديّ نفسه لقد استهام بك الخبيث ، أما رحمت أهلك وولدك ؟ أترى اللّه أحلّ لك الطّيّبات وهو يكره أن تأخذها ؟ أنت أهون على اللّه من ذلك ! » قال : يا أمير المؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك ، قال : « ويحك إنّي لست كأنت ، إنّ اللّه تعالى فرض على أئمّة الحقّ أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيّغ بالفقير فقره » . كيفيّة عدل الوالي في أخذ الصدقات : 1 - نهج البلاغة ص 879 - 880 : كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات ، وإنما ذكرنا هنا جملا منها ليعلم بها